•!¦[LoneLy]¦!•
20-Feb-2007, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلآم عليكم ورحمــه الله وبركــآته
موضوعي يتحدث عن\
الحياء خلق يبعث على فعل الجميل وترك القـبيح
إن الحــياء فطرة ، وإن الحــياء دين ، وإن الحياء خلق يبــعث على فعل الجميل وترك القـبيح .. ومن ثم يكون الشخــص في أحسن صورة.. وأحلى تصــرف ، وفعـال .. ومما ورد في الحياء قوله ( الحياء لا يأتي إلا بخير ) ويقول( إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفرا) وفي الحديث : ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ( ويقول الشاعر : يعيش المرأ مااستحيا بخير * ويبقى العود ما بقي اللحاء أنواع الحــياء ثلاثة : الأول : الحياء من عيوب الجـسم ، والظاهر ، فتجد ذلك الانسان القصير قد لبس الكعب الـعالى وأقبل وأدبر ، ويرى أن عيبه ذهب وأنه ذلك الطويل بين الناس .
وتجد من لايرى إلا بعين واحدة ، يلبس المرآة السوداء ، فيذهب خجله وكأنه كامل العينين ، وهذا الأصلع تجده قد مد شعيرات من هنا أو هناك ، كأسنان المشط ليخفي صلعه ، وتجد من كانت غترته ممزقة من خلفها، أن قلبها ليسترها ، ومن ثم يرى أنها عادت جديدة وهذه المرأة عندها أدواة النجارة الكاملة ، للتحسين ، والتجميل فإن كان شعرها فيه عيوباً جعلته قصة ، ليظهر بصورة أنيقة ، وإن كانت عيناها صغيرتان أدارت بالكحل بعيداً ، واسعاً ، فتصورت نفسها حوراء لا مثيل لها00 وإن كانت لاجمال فيها وضعت المساحيق الملونة لتبهر الناظرين ، وأقنعت نفسها بجمالها 00
ونحن نخفي تلك العيوب ، ولكنها لم تخفى على الناس ، فإنهم فيما بينهم لا يرون منا الحسن ، ولكن قد فصلونا تفصيلاً دقيقاً ، وأظهروا عيوبنا ، ولو كان سمعنا زاد عشرات الأمتار لسمعنا كل شيء عنا ، بل نسمع ما يزيد عن عيوبنا ، وبما ليس فينا وكل هذه العيوب لا شك نخفيها لوجود الفطرة في حب الكمال وكراهية النقص 00 وهذه العيوب لا تضرنا في علاقتنا مع الآخرين ، ولا تنقص قدرنا 00 00000
الــثاني : وهو الحياء من عيوب أشد وهي الطباع السيئة ، والخلق الذميم 00 وفي إخراج تلك العيوب للناس ، والتعامل معهم بها ، سقوطنا من أعينهم 00 فهذا يدعو علينا 00، وذاك يغتابنا 00 وآخر يسخر من00، والجميع يكرهنا 00 0000 الــثالث : وهو الاستحياء من الله ، ولكن فقدانه هو العيب الأكبر ، والعار ، والنار ، وكيف تستحيي من الناس ولكن لا تستحيي من ربك الكريم المنان سبحان وتعالى 00 أليس هو يحبك ، أليس هو يستحيي منك ،أليس هو ينظر إليك ولا يغفل ، ويعطيك النعم ولم تطلبها00 أين الحياء من الله عند من لا يطرق أبواب المساجد ولا يعرفها ، إلا أن يرى مخلوقاً فيستحيي منه ، أو يخاف 00 أين الحياء من الله عند من لا يعرف القرآن ، بل إنه يحترم الصورة ، ويكرمها ، ويهين كتاب الله ، ولا يبالي ، بل لا يدري00 لماذا تجد ذلك الشاب تتقاطر من فرجه قبائح الزنا والواط ، ولو رأى قبحه لهرب إلى الموت خجلاً واستحياءً00 لماذا كثير من الشباب تسيل جوارحه بنتن وروائح التدخين ، والمخدرات ، والأغاني القبيحة ، والنظرات المسمومة 00 يا له من قبح عندما يُلْبس لباس الإيمان ، ولباس التقوى ، ولباس الفضيلة ، فيستكبر ، وينزعه ، ليلبس القبيح من كل منكر من القول ، والعمل ، ويتولى ويدبر إلى مستنقع الرذيلة والجحيم ، وعند ما يُلبس لباس العلم بالله ، فيستكبر ، وينزعه ، ويلبس لباس الجهل ، والبهيمية 00 ، وعندما يستبعد لقاء الله ، وهو منه قريب 00 أين الـحياء ممن خلقك ، كاملاً في أحسـن تقويم ، ورزقك ، و ستر عوراتك ، وحفظك ، وحرك نبـضات قلبك ، ويمدك في كل لحـظة بمداد حتى ترى ، وتسمع 00
أين الحـياء من حبيبك ، وقد أعد لك جنة عرضها السـموات والأرض ، فيها مالا عين رأت ، ولا أذن سـمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فيها الحور العين ، لو بدا معصمها وسوارها إلى الدنيا لأضاء ما بين السـماء والأرض ،( فكيف بنورها وجمالها ) ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها 00 أين الحـياء ، وأنت ترجو أن ترى ربك ، عندما تزوره
http://www.l22l.com/l22l-up-1/7ac6adbb8d.gif
السلآم عليكم ورحمــه الله وبركــآته
موضوعي يتحدث عن\
الحياء خلق يبعث على فعل الجميل وترك القـبيح
إن الحــياء فطرة ، وإن الحــياء دين ، وإن الحياء خلق يبــعث على فعل الجميل وترك القـبيح .. ومن ثم يكون الشخــص في أحسن صورة.. وأحلى تصــرف ، وفعـال .. ومما ورد في الحياء قوله ( الحياء لا يأتي إلا بخير ) ويقول( إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفرا) وفي الحديث : ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ( ويقول الشاعر : يعيش المرأ مااستحيا بخير * ويبقى العود ما بقي اللحاء أنواع الحــياء ثلاثة : الأول : الحياء من عيوب الجـسم ، والظاهر ، فتجد ذلك الانسان القصير قد لبس الكعب الـعالى وأقبل وأدبر ، ويرى أن عيبه ذهب وأنه ذلك الطويل بين الناس .
وتجد من لايرى إلا بعين واحدة ، يلبس المرآة السوداء ، فيذهب خجله وكأنه كامل العينين ، وهذا الأصلع تجده قد مد شعيرات من هنا أو هناك ، كأسنان المشط ليخفي صلعه ، وتجد من كانت غترته ممزقة من خلفها، أن قلبها ليسترها ، ومن ثم يرى أنها عادت جديدة وهذه المرأة عندها أدواة النجارة الكاملة ، للتحسين ، والتجميل فإن كان شعرها فيه عيوباً جعلته قصة ، ليظهر بصورة أنيقة ، وإن كانت عيناها صغيرتان أدارت بالكحل بعيداً ، واسعاً ، فتصورت نفسها حوراء لا مثيل لها00 وإن كانت لاجمال فيها وضعت المساحيق الملونة لتبهر الناظرين ، وأقنعت نفسها بجمالها 00
ونحن نخفي تلك العيوب ، ولكنها لم تخفى على الناس ، فإنهم فيما بينهم لا يرون منا الحسن ، ولكن قد فصلونا تفصيلاً دقيقاً ، وأظهروا عيوبنا ، ولو كان سمعنا زاد عشرات الأمتار لسمعنا كل شيء عنا ، بل نسمع ما يزيد عن عيوبنا ، وبما ليس فينا وكل هذه العيوب لا شك نخفيها لوجود الفطرة في حب الكمال وكراهية النقص 00 وهذه العيوب لا تضرنا في علاقتنا مع الآخرين ، ولا تنقص قدرنا 00 00000
الــثاني : وهو الحياء من عيوب أشد وهي الطباع السيئة ، والخلق الذميم 00 وفي إخراج تلك العيوب للناس ، والتعامل معهم بها ، سقوطنا من أعينهم 00 فهذا يدعو علينا 00، وذاك يغتابنا 00 وآخر يسخر من00، والجميع يكرهنا 00 0000 الــثالث : وهو الاستحياء من الله ، ولكن فقدانه هو العيب الأكبر ، والعار ، والنار ، وكيف تستحيي من الناس ولكن لا تستحيي من ربك الكريم المنان سبحان وتعالى 00 أليس هو يحبك ، أليس هو يستحيي منك ،أليس هو ينظر إليك ولا يغفل ، ويعطيك النعم ولم تطلبها00 أين الحياء من الله عند من لا يطرق أبواب المساجد ولا يعرفها ، إلا أن يرى مخلوقاً فيستحيي منه ، أو يخاف 00 أين الحياء من الله عند من لا يعرف القرآن ، بل إنه يحترم الصورة ، ويكرمها ، ويهين كتاب الله ، ولا يبالي ، بل لا يدري00 لماذا تجد ذلك الشاب تتقاطر من فرجه قبائح الزنا والواط ، ولو رأى قبحه لهرب إلى الموت خجلاً واستحياءً00 لماذا كثير من الشباب تسيل جوارحه بنتن وروائح التدخين ، والمخدرات ، والأغاني القبيحة ، والنظرات المسمومة 00 يا له من قبح عندما يُلْبس لباس الإيمان ، ولباس التقوى ، ولباس الفضيلة ، فيستكبر ، وينزعه ، ليلبس القبيح من كل منكر من القول ، والعمل ، ويتولى ويدبر إلى مستنقع الرذيلة والجحيم ، وعند ما يُلبس لباس العلم بالله ، فيستكبر ، وينزعه ، ويلبس لباس الجهل ، والبهيمية 00 ، وعندما يستبعد لقاء الله ، وهو منه قريب 00 أين الـحياء ممن خلقك ، كاملاً في أحسـن تقويم ، ورزقك ، و ستر عوراتك ، وحفظك ، وحرك نبـضات قلبك ، ويمدك في كل لحـظة بمداد حتى ترى ، وتسمع 00
أين الحـياء من حبيبك ، وقد أعد لك جنة عرضها السـموات والأرض ، فيها مالا عين رأت ، ولا أذن سـمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فيها الحور العين ، لو بدا معصمها وسوارها إلى الدنيا لأضاء ما بين السـماء والأرض ،( فكيف بنورها وجمالها ) ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها 00 أين الحـياء ، وأنت ترجو أن ترى ربك ، عندما تزوره
http://www.l22l.com/l22l-up-1/7ac6adbb8d.gif