النايف
29-May-2008, 12:21 PM
http://www4.0zz0.com/2007/10/29/19/38537348.jpg
ما هذا السراب الذي ألاحقه دوما
ما السر في الأحيلة التي تجتذبني
دوما أسير وراء الأحلام
دوما أبحث عن الحب والأمان
ودوما أقتل بخنجر الأوهام
أصبحت الآن مجرده من أبسط إحساس
إحساسي بالحب .. بالأمان
الثقة والاحترام
بت فارغاً من الداخل
لا أشعر بشي .. ولا أمل بشيء ... ولا أبـحث عن شيء
تشابهت الأشياء حتى فقدنا متعة الاختلاف
كم أتمنى أن أرى بوضوح
دوماً أصاب بعمى الأحلام
لقد سلبت مني روحي
قتلت بالصميم .. نثرت أحلامي الآن
تخليت عن ذاتي بعد إيجادها
تركت أحلامي بلا أمـل
لم أعد أقوى على المقاومة
لم أعد أجد ما استمد قوتي منه
استنفذت كل طاقاتي ولم أجد البديل لها
دخلت بكثير من الغابات
رأيت الكثير من الذئاب
تركت الكثير من الأحباب
لا أعرف لما دوماً تسير الحياة هكذا
ابتدئ الطريق وحدي دوماً
وبعد تعودي على السير وحدي
وعلى برودة الصقيع ونسيان وحدتي
أجد رفيقاً لدربي
ينير لي الطريق .. يبدد غيوم الوحدة
أسير فرحة بالنور ودفء رفقة الطريق
وأنسى أن برد الهجر لي دوماً رفيق
أفاجأ به جالساً على قارعة الطريق
تنـظــر لـــيه
أحاول تجنبها .. أن لا أكلمها.. أنــظـر لــها
لــكن عبثً ما أحاول
فهي ترفض تركي
ولا تقبل غيري شريك
فأسير وإياه ..
ويكون وحدها من كسب رفقة الطريق
أسير بجانبها ..معها..بداخلها
لكم أتمنى وجود بعض الدفء والأمان
أن يهبني فرحة الأيام
وتشعرني بأني ملكة الأزمان
أن تخبرني أن لا فراق بعد الآن
أن تسير بجانبي وتبعدني عن الأحزان
أن لا أكون وحيداً بعد الآن
أن تملكني وتكون لي كل ما سيكون
أن أعيش معها عصر مليء بالجنون
أن أهبها ذاتي وأن أكون
أن أرى أطفالها يكبرون
أن أجد دوما صدرها الحنون
أن أنام ملئ الجفون
وألا أفكر بما كان ويكون
يكفي أن أحب وأحب بجنون
ما هذا السراب الذي ألاحقه دوما
ما السر في الأحيلة التي تجتذبني
دوما أسير وراء الأحلام
دوما أبحث عن الحب والأمان
ودوما أقتل بخنجر الأوهام
أصبحت الآن مجرده من أبسط إحساس
إحساسي بالحب .. بالأمان
الثقة والاحترام
بت فارغاً من الداخل
لا أشعر بشي .. ولا أمل بشيء ... ولا أبـحث عن شيء
تشابهت الأشياء حتى فقدنا متعة الاختلاف
كم أتمنى أن أرى بوضوح
دوماً أصاب بعمى الأحلام
لقد سلبت مني روحي
قتلت بالصميم .. نثرت أحلامي الآن
تخليت عن ذاتي بعد إيجادها
تركت أحلامي بلا أمـل
لم أعد أقوى على المقاومة
لم أعد أجد ما استمد قوتي منه
استنفذت كل طاقاتي ولم أجد البديل لها
دخلت بكثير من الغابات
رأيت الكثير من الذئاب
تركت الكثير من الأحباب
لا أعرف لما دوماً تسير الحياة هكذا
ابتدئ الطريق وحدي دوماً
وبعد تعودي على السير وحدي
وعلى برودة الصقيع ونسيان وحدتي
أجد رفيقاً لدربي
ينير لي الطريق .. يبدد غيوم الوحدة
أسير فرحة بالنور ودفء رفقة الطريق
وأنسى أن برد الهجر لي دوماً رفيق
أفاجأ به جالساً على قارعة الطريق
تنـظــر لـــيه
أحاول تجنبها .. أن لا أكلمها.. أنــظـر لــها
لــكن عبثً ما أحاول
فهي ترفض تركي
ولا تقبل غيري شريك
فأسير وإياه ..
ويكون وحدها من كسب رفقة الطريق
أسير بجانبها ..معها..بداخلها
لكم أتمنى وجود بعض الدفء والأمان
أن يهبني فرحة الأيام
وتشعرني بأني ملكة الأزمان
أن تخبرني أن لا فراق بعد الآن
أن تسير بجانبي وتبعدني عن الأحزان
أن لا أكون وحيداً بعد الآن
أن تملكني وتكون لي كل ما سيكون
أن أعيش معها عصر مليء بالجنون
أن أهبها ذاتي وأن أكون
أن أرى أطفالها يكبرون
أن أجد دوما صدرها الحنون
أن أنام ملئ الجفون
وألا أفكر بما كان ويكون
يكفي أن أحب وأحب بجنون